22‏/04‏/2013

متفأئله




متفأئله وَأَنْتَظِرَ غَدَاوَغَدَا سيكون أَفَضْلَ فِي عَيْنَ مِنْ أُنْتَظَرُهُ بِأَمَلِمُتَفَائِلُهُ بِقَدُومِ الْجَمِيلِ ..يُتْبَعُهُ الْأجملَوَأَشْعُرُ بِالْأَمَلِ مَعَ كُلُّ نَسَمَاتِ الْيَوْمِ وَفِي كُلُّ لِحَظاتِهُو أَعُرِفَ مَذَاقُ الْأَمَلِ عَنْدَمَا يُلَامَسُ الْقَلْبُمُتَفَائِلُهُ و أَحُبَّ أَنَّ أَنْشِرَ هَذَا التفأل فِي كُلُّ ماكَانِوَعِنْدَ كُلُّ مِنْ أُحَبُّ .

14‏/04‏/2013

صَدِيقَتَيْنِ








لدُي صَدِيقَتَيْنِ اُحْدُهُمَا وَهِي الآولى عُمَرَ صداقتي بِهَا مِنْ تُسَعُ عُشُرَ سِنِّهِ 
وَالْأُخْرَى لاتقل عَنْهَا بِالْحُبِّ وَعُمَرَ صداقتي بِهَا آحدى عُشُرُ سِنُّهُ

أَحَمَلَ بِقَلْبِيِ لِهُمَا أحباً جَمًّا صَادِقَا اعمى لايرى مِنْ أَفْعَالِهُمَا الَا الْجَمِيلِ
وَأَشْتَاقُ لِهُمَا أَكْثَرُ بِكَثِيرِ مِنْ هَذَا الْحُبِّ
وَدَائِمَا مَا أُسْتَرْجَعُ تِلْكَ الذُّكْرِيَاتِ الْمَنْسِيَّةِ عَلَى رُفوفِ حَيَاتِنَا .

الذِّكْرَياتُ اللَّيُّ بَاتَتْ كِتَابُ مُهْمَلَةِ أَوْرَاقِهِ  
نُقْلَبُهَا بَيْنَ الْحَيْنِ وَالْآخِرِ , لنرى بِهَا مَاضِي جَمِيلُ

أَتُذْكَرُ الْأَسْرَارَ والحكايا وَالْأَخْبَارَ 
وَالْجَلْسَاتُ الدافئة بِصُحْبَةِ الباقين مِنْ صَدِيقَاتِنَا
وَكُلَّمَا أُغْمِضَ عَيْنَي لاتذكر مَلاَمِحَهُمَا .
تَرْتَسِمُ لِي صُورَتَهُمَا بالابتسامه

13‏/04‏/2013

كَانَ هُنَاكَ صَبَاحَ اِفْتَقَدَهُ





كَانَ هُنَاكَ صَبَاحَ يشعرني بالسعاده
كَانَتْ رَائِحَتُهُ مُمَيَّزُهُ كَرَائِحَةِ الْعِيدِ .

واصوات الْعَصَافِيرَ مِنْ خَلْفَ زَجَّاجِ نَافِذَتِي
وَخُيُوطُ الشَّمْسِ تُسْعَى مِنْ بَيْنَ انسجة الستاره
لِتَحْمِلُ لِي دِفْءُ تُفْتَقَدُهُ مَشَاعِرَي مِنْ بُرْدِ اللَّيْلِ
كَانَ هُنَاكَ صَبَاحَ اِفْتَقَدَهُ
وَاُفْتُقِدَ جَمَالُهُ
لِعِلَّةِ يَعُودُ فِي الْقَرِيبِ فَمَا زَالَتْ اِنْتَظَرَهُ .

صَبَاحُكُمْ سَعَادَةُ.

11‏/04‏/2013

أَيْنَ أَنْتَ ياولدي


فِي غَمْرِهِ اِلْحِيَاهُ وَنَبْعُ أَحَسَّاسَهَا
فِي لَهْوِهَا وَلَعَّبَهَا
وَقْتُ مَضَى دُونَ أَنَّ تَذْكُرِنَّي .
أَيْنَ أَنْتَ ياولدي .
تَتْرُكِنَّي فِي عَثْرَةِ عُمَرِي وَحَدِّي عُكَّازِيِ .
مسناد ظُهْرَي .
راحتي .
عَجْزُي .
وَآلَمَ .
و وَحَّدْتِي .
تَصْفَعِنَّي الْحَيَاةَ .
قَاسِيُهُ عَلَى 

17‏/01‏/2013

مَسَاءَ هَادِئٌ






مَسَاءَ هَادِئٌ .
.
.
مِعْتُم بِسَوْداءِ يُبْعَثُ بِالنُّفُوسِ طُمَأْنِينَةَ
وَنَسَمَاتُ بَارِدِهِ يُخَالَطُهَا قَطْرَاتٍ ثَلْجِيَّةٍ تُلَامَسُ الْأَرْواحَ
مَسَاءَ مُظْلِمُ تَخْتَفِي فَيَهِ النُّجُومُ .
.
وَتَسْطَعُ فِيه هَمْسَاتٍ الأشتياق وَيَغْمَرُنَا بِهِ الْحَنِينَ
مَسَاءَ يُخْفِيَ بَعْدَه صَبَاحَ رُبَّما يَكُونُ مُكَلَّلُ بِالْأَمَلِ
وممتلىء بالسعاده .

08‏/01‏/2013

مُؤْلِمُهَ


  


مُؤْلِمُ جداً ان تَكُونُ اول تَدْوِينَهُ لِي بَعْدَ الغيآب مُحْزِنَهُ
بِحَجْمِ هَذَا الصَّدْعِ الَّذِي اُخْتُلِجَ قَلْبُي الْيَوْمِ .
.
بِحَجْمِ الْخَوْفِ مِنْ الْقَادِمِ
أَنَا حَزِينُهُ
مُؤْلِمُ السُّكُوتِ وَفِي قَلْبِكَ غَصَّاتِ مِنْ الْحُروفِ تُحْتَضَرُ أَمَامَ هواجيسك
مُؤْسِفُ أَنَّ أَسْكُتَ مِنْ أَجَلْ أَنَنِيَ أُنْثَى فَقَطُّ
وَاِنْتَظَرَ لِأُرَاقِبَ مِنْ بَعيدِ عَلًّ هَذِهِ الهواجيس مُجَرَّدُ ثَرْثَرَةُ افكاري
عَلًّ هَذِهِ الهواجيس حُلْمَ فَقَطْ مِنْ احلامي
لاواقع لَهَا لَا حَقِيقَهُ .



مُؤْسِفُ أَنَّ أَشْعُرَ بِأَنَّ

07‏/01‏/2013

عَوْدَةُ لِلْتَدْوِينِ



عَوْدَةُ لِلْتَدْوِينِ
صبآحكم اِرْقِ مِنْ اِبْتِسَامَةِ الطفوله بَعْدَ اِنْقِطاعِ يقآرب الأربعه أَشَهْرَ
عَنْ مُدَوِّنَتِي لِظُروفِ الزَّواجِ ..
هاقد عُدْتُ مِنْ جَديدِ .. بِتَصْمِيمِ جَديدِ للمدونه مِنْ جُهْدِي الْمُتَوَاضِعِ
..

لِلْكِتَابَةِ هُنَا شَوْقَ يَجْتَاحُ خَلَجَاتُ صَدْرِي كُلَّمَا اتذكر مُدَوَّنَتَي
هُنَا طَعْمَ خاصِّ اِفْتَقَدَتْهُ كَثِيرَا فِي ايامي الماضيه ..
يَشْبَةُ الْحَنِينِ لِأصدقاءِ