14‏/04‏/2013

صَدِيقَتَيْنِ








لدُي صَدِيقَتَيْنِ اُحْدُهُمَا وَهِي الآولى عُمَرَ صداقتي بِهَا مِنْ تُسَعُ عُشُرَ سِنِّهِ 
وَالْأُخْرَى لاتقل عَنْهَا بِالْحُبِّ وَعُمَرَ صداقتي بِهَا آحدى عُشُرُ سِنُّهُ

أَحَمَلَ بِقَلْبِيِ لِهُمَا أحباً جَمًّا صَادِقَا اعمى لايرى مِنْ أَفْعَالِهُمَا الَا الْجَمِيلِ
وَأَشْتَاقُ لِهُمَا أَكْثَرُ بِكَثِيرِ مِنْ هَذَا الْحُبِّ
وَدَائِمَا مَا أُسْتَرْجَعُ تِلْكَ الذُّكْرِيَاتِ الْمَنْسِيَّةِ عَلَى رُفوفِ حَيَاتِنَا .

الذِّكْرَياتُ اللَّيُّ بَاتَتْ كِتَابُ مُهْمَلَةِ أَوْرَاقِهِ  
نُقْلَبُهَا بَيْنَ الْحَيْنِ وَالْآخِرِ , لنرى بِهَا مَاضِي جَمِيلُ

أَتُذْكَرُ الْأَسْرَارَ والحكايا وَالْأَخْبَارَ 
وَالْجَلْسَاتُ الدافئة بِصُحْبَةِ الباقين مِنْ صَدِيقَاتِنَا
وَكُلَّمَا أُغْمِضَ عَيْنَي لاتذكر مَلاَمِحَهُمَا .
تَرْتَسِمُ لِي صُورَتَهُمَا بالابتسامه

واتذكر نَبْرَاتٍ اصواتهما وَاضِحَكَ بِنَبْرَةِ حَزِينِهِ .

نَعَمْ أشتقت لَكُمَا 

كَمْ كَنَّا نَتَطَلَّعُ لاشكال أَزَواجُنَا وَنُتَخَيَّلُ وَكَمْ كَنَّا نُعَلِّقُ وَنُسَخِّرُ وَالْيَوْمَ كُلُّنَا مَنًّا بَاتَتْ
فِي بَيْتِ زَوْجِهَا تُحْتَضَنُ أَطْفَالَهَا .
لِتَبْقَى صَدَاقَتَنَا وايامها مُجَرَّدُ ذِكْرَى نُتَبَادَلُهَا بالاحاديت وَالذُّكْرِيَاتِ الجميله


اسال اللهَ أَنْ يجمعني بِكُمَا قَرِيبَا 
إهْدَاءُ لـ ( أَمْ راكان و أَمْ بَاسِلَ ).




هناك تعليق واحد: